علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4مِنَ السُّنَّةِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ
يَكُونُ بَيْنَ سُحُورِ الرَّجُلِ وَبَيْنَ إِقَامَةِ الْمُؤَذِّنِ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ
مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ : تَأْخِيرُ السُّحُورِ
كَانَ حُذَيْفَةُ يُعَجِّلُ بَعْضَ سَحُورِهِ لِيُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا فُلَانُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا
أَنَّهُ كَانَ يُفْطِرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَمَضَانَ ، فَكَانَ إِذَا أَمْسَى بَعَثَ رَبِيبَةً لَهُ تَصْعَدُ ظَهْرَ الدَّارِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا إِفْطَارَهُمْ
إِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الْعَصْرَ قَدْ فَاتَتْكَ فَاشْرَبْ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ تَعْجِيلَ الْإِفْطَارِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَصُومُ فِي السَّفَرِ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ
لَا تَصُومَنَّ
مَنْ صَحِبَنِي فِي سَفَرٍ فَلَا يَصُومَنَّ
لَا تَصُمْ ، أَفْطِرْ ، وَإِنْ أَقَمْتَ عَشْرَ سِنِينَ
مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَصُومُ فِي السَّفَرِ
إِنْ صُمْتُمْ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكُمْ
إِذَا كُنْتَ تُطِيقُ الصَّوْمَ فَالصَّوْمُ أَعْجَبُ إِلَيَّ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يُسَافِرُونَ ، فَلَا يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَا يَخْرُجْ
لَا بَأْسَ [فِي] السَّفَرِ فِي رَمَضَانَ وَيُفْطِرُ إِنْ شَاءَ
خَرَجَ أَبُو مَيْسَرَةَ فِي رَمَضَانَ مُسَافِرًا فَمَرَّ بِالْفُرَاتِ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَخَذَ مِنْهُ حُسْوَةً ، فَشَرِبَهُ وَأَفْطَرَ
نَعَمْ . وَهُوَ بَرِيدَانِ مِنَ الْمَدِينَةِ
الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
فِي كَمْ تُقْصَرُ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : فِي السَّفَرِ الْمُمْعِنِ
نُهِيَ أَنْ يُتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ
كَانُوا يَنْظُرُونَ إِلَى الْهِلَالِ
إِذَا كَانَ رَجُلٌ يُدِيمُ الصَّوْمَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَصِلَهُ
أَمَّا أَنَا الْيَوْمَ فَمُفْطِرٌ