علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ
كَانُوا يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالدُّعَاءِ فَانْتَهَرَنِي
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُ
إِذَا جَلَسَ بَعْدَ تَمَامِ الصَّلَاةِ فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَشَهَّدَ أَوْ بَعْدَ التَّشَهُّدِ
إِذَا رَعَفَ بَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيَرْجِعْ فَلْيَتَشَهَّدْ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ
هُشَيمٌ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ مِثلَ ذَلِكَ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا هشيم
حَتَّى يُسَلِّمَ
فِي الرَّجُلِ يُحْدِثُ قَالَ : إِذَا قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ، أَجْزَأَهُ
حَتَّى يَتَشَهَّدَ أَوْ يَقْعُدَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ
فِي الرَّجُلِ يَتَشَهَّدُ ، ثُمَّ يُحْدِثُ ، قَالَ : هَذَا قَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ قَالَ : يَقْعُدُ فِي كُلِّهِنَّ
لَا بَأْسَ بِالْإِيمَاءِ فِي الصَّلَاةِ
أَصَابَنِي رُعَافٌ وَأَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَمَرَرْتُ بِطَاوُسٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنِ اغْسِلْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ عُدْ
كَانَ مُحَمَّدٌ رُبَّمَا أَشَارَ بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
الرَّجُلُ يُشِيرُ إِلَى الشَّيْءِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُومِئَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
قُلْتُ لَهُ : تَكُونُ لِيَ الْحَاجَةُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُومِئُ إِلَى الْجَارِيَةِ بِيَدَيَّ ؟ قَالَ : إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ
رَأَيْتُ أَنَسًا يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ يُومِئُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ وَدَوَابِّهِمْ حَيْثُمَا كَانَتْ وُجُوهُهُمْ
يُصَلِّي الرَّجُلُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الدَّابَّةِ ؟ فَقَالَ : حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ يَجْعَلُ السُّجُودَ أَسْفَلَ مِنَ الرُّكُوعِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِذَا قَضَى طَوَافَهُ دَخَلَ الْحِجْرَ ، فَصَلَّى فِيهِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ جُلُوسٌ ، فَيُكَبِّرُ ثُمَّ يَجْلِسُ
كَانَ يُكْرَهُ التَّعْشِيرُ فِي الْمُصْحَفِ ، وَأَنْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي الْمُصْحَفِ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيلٌ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ ، أَوْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ
إِنَّ عِنْدِي مُصْحَفًا أُرِيدُ أَنْ أَخْتِمَهُ بِالذَّهَبِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْفَوَاتِحَ وَالْعَوَاشِرَ ، الَّتِي فِيهَا قَافٌ وَكَافٌ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ