علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4لَا يَحِلُّ الْأَكْلُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَهُوَ يَمْشِي ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ ، يُومِئُ إِيمَاءً
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ : فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ث
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُرَجِّعُوا بِالْآيَةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقِفَ الرَّجُلُ عِنْدَ الْآيَةِ فَيُرَدِّدُهَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قَالَ : فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
فِي خُطْبَةِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قَالُوا : فِي الصَّلَاةِ
عِنْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قَالَ : فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
إِذَا لَمْ يَسْكُنِ الرُّعَافُ شَدَّهُ ، ثُمَّ بَادَرَ فَصَلَّى
فِي رَجُلٍ رَعَفَ فَلَمْ يَرْقَأْ عَنْهُ حَتَّى يَخْشَى فَوْتَ الصَّلَاةِ
يُدَارِي مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَخَافَ فَوْتَ الْوَقْتِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ بَادَرَ فَصَلَّى . يَعْنِي : الرُّعَافَ
أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ وَأُجَامِعُ فِيهِ ؟ قَالَ : إِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ فَاغْسِلْهُ
سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ أَيُصَلِّي فِيهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مِثْلَ هَذَا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ سَجَدَا سَجْدَةَ الشُّكْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سَجْدَةَ الْفَرَحِ ، وَيَقُولُ : لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ ، وَلَا سُجُودٌ
الدُّعَاءُ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ - مِقْمَعَةُ الشَّيْطَانِ
كَانُوا إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا وَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ
إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ فَهُوَ حَسَنٌ ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يُحَرِّكُهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى سَعْدًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ، فَقَالَ : أَحِّدْ أَحِّدْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ ، وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ ، وَهَلَكَ الْمَالُ . قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقِيَامَ بَعْدَهَا يَتَشَبَّهُ بِالْيَهُودِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْبَيْتَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، يَدْعُو وَهُوَ قَائِمٌ