علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ تَأْخِيرِ الْمَغْرِبِ وَتَعْجِيلِ الْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : [أَنْ لَا] تَجْمَعُوا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ جَمْعِ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ ؟ فَكَانَ لَا يُعْجِبُهُ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
أَتَيْتُ سَالِمًا فَقُلْتُ : يَا أَبَا عُمَرَ ، تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : لَا إِلَّا أَنْ يُعَجِّلَنِي سَيْرٌ
لَا أَرَى أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا مِنْ أَمْرٍ
مَا نَعْلَمُ مِنَ السُّنَّةِ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي حَضَرٍ
إِنِّي رَاعِي إِبِلٍ أَطْلُبُهَا ، حَتَّى إِذَا أَمْسَيْتُ صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ
فِي الْمَرِيضِ يُصَلِّي ، قَالَا : إِنْ شَاءَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
فِي الرَّاعِي يَقْصُرُ ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَقْصُرُ الْمُسَافِرُ
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَتِلْكَ صَلَاتُكَ ، ثُمَّ لَا تُعِدْ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الطِّرَادِ وَعِنْدَ سَلِّ السُّيُوفِ
فِي قَوْلِهِ : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا قَالَ : إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فِي الْمُطَارَدَةِ فَأَوْمِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا حَضَرَتِ الْمُسَايَفَةُ كَيْفَ يُصَلِّي
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ صَلَاةِ الْمُسَايَفَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْمُسَايَفَةِ : يُومِئُ إِيمَاءً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ بِعُسْفَانَ
سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، فَقَالَ : كَمَا يَصْنَعُ أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلَاءِ
كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَصَلَاتِكُمْ حَتَّى تَنْجَلِيَ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ [رَكْعَتَيْنِ] فِي الْكُسُوفِ
فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ ، قَالَ : يَقُومُ فَيَقْرَأُ وَيَرْكَعُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَرَأَ فِي إِحْدَاهُمَا بِالنَّجْمِ
أَنِ اخْرُجُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ كَذَا وَكَذَا
إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي وَقْتٍ لَا تَحِلُّ فِيهِ الصَّلَاةُ
إِنَّ رَبَّكُمْ يَسْتَعْتِبُكُمْ فَأَعْتِبُوهُ
أَنَّهُ شَهِدَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ يَسْتَسْقِي ، قَالَ : فَصَلَّى الْمُغِيرَةُ ، فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ حَيْثُ رَآهُ صَلَّى
بَلْ طُولُ الْقِرَاءَةِ
كَانَ يُقَالُ : لَا تُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي الصَّلَاةِ فَيَعْرِضَ لَكَ الشَّيْطَانُ فَيَفْتِنَكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، أَوْ يَجْعَلَنِي فِي شَفَاعَتِكَ . قَالَ : نَعَمْ ، وَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
طُولُ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ