علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ فِي الْمُغْتَسَلِ فَكَانَ نَظِيفًا لَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرِّقَ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَغْسِلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ قَبْلَ جَسَدِهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَنَسِيَ أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ
لَا يُعِيدُ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن مُحَرَّرِ بنِ قَعنَبٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بِنَحوٍ مِنهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد محرز
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِيهِ
يَتَوَضَّأُ وَيَتَيَمَّمُ
إِذَا أَجْنَبَ وَلَيْسَ مَعَهُ مِنَ الْمَاءِ قَدْرُ مَا يَغْتَسِلُ بِهِ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : أَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ فِي إِنَائِي مِنْ غُسْلِي
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَقْطُرُ فِي إِنَائِهِ مِنْ غُسْلِهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ فِي إِنَائِهِ مِنْ غُسْلِهِ ؟ قَالَ : يَقْدِرُ أَنْ يَمْتَنِعَ مِنْ هَذَا
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَنْتَضِحَ مِنْ غُسْلِهِ فِي إِنَائِهِ
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : أَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِي فِي إِنَائِي ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
لَا تُرْخِي شَعَرَهَا
فِي الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُ ، قَالَ : يُجْزِئُهَا ثَلَاثُ حَفَنَاتٍ
تَبُلُّ أُصُولَهُ وَأَطْرَافَهُ وَلَا تَنْقُضُهُ
الْغُسْلُ مِنَ الْحَيْضِ وَالْجَنَابَةِ وَاحِدٌ
سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحَيْضِ ؟ قَالَ : تُرْخِي الذَّوَائِبَ وَتَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا الْمَاءَ
الْجُنُبُ إِذَا ارْتَمَسَ فِي الْمَاءِ أَجْزَأَهُ
يُجْزِئُهُ رَمْسَةٌ
يُجْزِئُهُ رَمْسَةٌ
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الْجُنُبُ يَغْتَمِسُ فِي الرَّنْقِ يُجْزِئُهُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنْ دَخَلَ النَّهَرَ فَارْتَمَسَ فِيهِ أَجْزَأَهُ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ رَمْسَةٌ
إِنِّي لَأَكُونُ جُنُبًا فَأَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ ، فَأَقْضِي حَاجَتِي
فِي الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ ، ثُمَّ يُرِيدُ الْخُرُوجَ ، قَالَ : يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
فِي الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَأْتِي الْحَاجَةَ وَيَأْتِي السُّوقَ ؟ قَالَ : يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَدْفِئَ بِامْرَأَتِهِ بَعْدَ الْغُسْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ حَتَّى يَجِفَّ