علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثلاثيات — مصنف ابن أبي شيبة

٢٨٤ حديث — عدد الرواة: 3
٢١١

فِي الْوَلَدِ غُرَّةٌ

٢١٢

حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ

٢١٣

إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لَاعَنَهَا

٢١٤

فِي رَجُلٍ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَرِيكِهِ

٢١٥

فِي الْمَرْأَةِ تُوجَدُ مَعَ الرَّجُلِ فَتَقُولُ : تَزَوَّجَنِي

٢١٦

إِذَا قَالَ : زَنَيْتَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ

٢١٧

كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ الشَّدِيدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ

٢١٨

اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ

٢١٩

ذُكِرَ عَنْ بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُكَلِّفْنِي طَلَبَ مَا لَمْ تُقَدِّرْهُ لِي

٢٢٠

رَأَيْتُ أَيُّوبَ يَقُومُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَدْعُو لِلْمَيِّتِ ، وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَدْعُو لَهُ وَهُوَ فِي الْقَبْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ

٢٢١

اللَّهُمَّ آدِمْ بَيْنَهُمَا

٢٢٢

أَنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ

٢٢٣

نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ

٢٢٤

وَكَانَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ إِذَا خَلَا نَظَرَ فِي الْمُصْحَفِ

٢٢٥

كَانَ مُعَاذٌ شَابًّا آدَمَ وَضَّاحَ الثَّنَايَا

٢٢٦

مَازَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ : لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ

٢٢٧

تَكُونُ وَصِيًّا

٢٢٨

إِنْ كَانَ سَمَّى الْغُزَاةَ : أُعْطِيَ الْغُزَاةَ

٢٢٩

لَهُ نَصِيبُ أُنْثَى

٢٣٠

إِذَا أَوْصَى بِأَشْيَاءَ وَقَالَ : أَعْتِقُوا عَنِّي : فَبِالْحِصَصِ

٢٣١

لَا يَجُوزُ لِوَالٍ أَنْ يَشْتَرِيَ مِمَّا وُلِّيَ عَلَيْهِ

٢٣٢

كُنْتُ عِنْدَ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، فَجَاءَ رَجُلَانِ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ آلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

٢٣٣

لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِأَهْلِ الْحَرْبِ

٢٣٤

لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَرُدُّ عَلَى جَدَّةٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ غَيْرُهَا

٢٣٥

إِذَا لَحِقَ بِدَارِ الْحَرْبِ ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ مِيرَاثُهُ أَوْ يَعْتِقَ الْحَاكِمُ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ وَمُدَبَّرَتَهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِمْ

٢٣٦

فِي مَجُوسِيٍّ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ فَأَصَابَ مِنْهَا ابْنَتَيْنِ ، ثُمَّ مَاتَتْ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ مَوْتِ الْأَبِ

٢٣٧

الْإِسْلَامُ مِلَّةٌ وَالشِّرْكُ مِلَّةٌ

٢٣٨

إِذَا كَانَا أَخَوَيْنِ ، فَادَّعَى أَحَدُهُمَا أَخًا وَأَنْكَرَهُ الْآخَرُ

٢٣٩

فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : مُوسَى مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ

٢٤٠

لَمْ يَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ فَرَسَيْنِ