علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف ابن أبي شيبة
٢٨٤ حديث — عدد الرواة: 3مَا لَيْسَ فِيهِ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَإِنَّا نَعَافُهُ وَلَا نَأْكُلُهُ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَكْسِيَةَ خَزٍّ
رَأَيْتُ حَمَّادًا يُصَلِّي وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ مِلْحَفَةً صَفْرَاءَ يَحْتَبِي بِهَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
إِنَّ اللهَ [- تَعَالَى -] أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ : إِنَّكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ
رَأَيْتُ عِنْدَ آلِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَصْبُوغَةً بِالْحِنَّاءِ
لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ
أَنَّهُ كَرِهَ خَاتَمَ الذَّهَبِ
كَانَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ مُحَلًّى بِالْفِضَّةِ
سَأَلْتُ - أَوْ سَمِعْتُ [أَوْ سُئِلَ] - عَنْ شِسْعِ الْحَدِيدِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بِالرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ فَأَزْهَدُ فِيهِ
قَرَأْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ
قَرَأْتُ فِي رَسَائِلَ مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّمَا انْقَضَى أَمْرٌ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ بِبَغْدَادَ فَبَدَأْتُ بِاسْمِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ يَنْهَانِي وَيَذْكُرُ أَنَّ الْحَكَمَ كَانَ يَكْرَهُهُ
كَانَ الْفَرَزْدَقُ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
وَقَبَّلَ طَلْحَةُ يَدِي
أَنَّهُ كَرِهَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُهُ : وَيْهِ
فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ : فِي السُّفْلَى ثُلُثَا الدِّيَةِ ، وَفِي الْعُلْيَا ثُلُثُ الدِّيَةِ
إِنْ كَانَ مَوْلَاهُ أَعْتَقَهُ وَقَدْ عَلِمَ بِالْجِنَايَةِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ لِلْجِنَايَةِ
وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنْ كَانَ غُلَامًا فَنِصْفُ عُشْرِ قِيمَتِهِ
جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى مَوْلَاهُ يَضْمَنُ قِيمَتَهُ
جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ
إِذَا جُنِيَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ دُونَ مَوْلَاهُ
مَنِ اعْتَرَضَ ذِمَّةَ مُحَمَّدٍ بِقَتْلِهِمْ فَاقْتُلُوهُ
يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِعَبْدِ غَيْرِهِ ، وَلَا يُقْتَلُ بِعَبْدِهِ
لَا يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِعَبْدِهِ ، وَيُعَزَّرُ
كُلُّ شَيْءٍ بِحَدِيدَةٍ ؛ فَهُوَ عَمْدٌ
كَانَ عُمَرُ بْنُ حَيَّانَ الْحِمَّانِيُّ يَصْنَعُ الْخَيْلَ وَإِنَّهُ حَمَلَ ابْنَهُ عَلَى فَرَسٍ فَخَرَّ فَتَقَطَّرَ مِنَ الْفَرَسِ فَمَاتَ
الْعَقْلُ وَالْقَسَامَةُ وَالشُّفْعَةُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ