علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثلاثيات — مصنف ابن أبي شيبة

٢٨٤ حديث — عدد الرواة: 3
١٨١

مَا لَيْسَ فِيهِ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ فَإِنَّا نَعَافُهُ وَلَا نَأْكُلُهُ

١٨٢

رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَكْسِيَةَ خَزٍّ

١٨٣

رَأَيْتُ حَمَّادًا يُصَلِّي وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ

١٨٤

رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ مِلْحَفَةً صَفْرَاءَ يَحْتَبِي بِهَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ

١٨٥

إِنَّ اللهَ [- تَعَالَى -] أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ : إِنَّكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ

١٨٦

رَأَيْتُ عِنْدَ آلِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَصْبُوغَةً بِالْحِنَّاءِ

١٨٧

لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ

١٨٨

أَنَّهُ كَرِهَ خَاتَمَ الذَّهَبِ

١٨٩

كَانَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ مُحَلًّى بِالْفِضَّةِ

١٩٠

سَأَلْتُ - أَوْ سَمِعْتُ [أَوْ سُئِلَ] - عَنْ شِسْعِ الْحَدِيدِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ

١٩١

إِنِّي لَأَسْمَعُ بِالرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ فَأَزْهَدُ فِيهِ

١٩٢

قَرَأْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ

١٩٣

قَرَأْتُ فِي رَسَائِلَ مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّمَا انْقَضَى أَمْرٌ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ

١٩٤

كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ بِبَغْدَادَ فَبَدَأْتُ بِاسْمِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ يَنْهَانِي وَيَذْكُرُ أَنَّ الْحَكَمَ كَانَ يَكْرَهُهُ

١٩٥

كَانَ الْفَرَزْدَقُ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ

١٩٦

آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ

١٩٧

وَقَبَّلَ طَلْحَةُ يَدِي

١٩٨

أَنَّهُ كَرِهَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُهُ : وَيْهِ

١٩٩

فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ : فِي السُّفْلَى ثُلُثَا الدِّيَةِ ، وَفِي الْعُلْيَا ثُلُثُ الدِّيَةِ

٢٠٠

إِنْ كَانَ مَوْلَاهُ أَعْتَقَهُ وَقَدْ عَلِمَ بِالْجِنَايَةِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ لِلْجِنَايَةِ

٢٠١

وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنْ كَانَ غُلَامًا فَنِصْفُ عُشْرِ قِيمَتِهِ

٢٠٢

جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى مَوْلَاهُ يَضْمَنُ قِيمَتَهُ

٢٠٣

جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ

٢٠٤

إِذَا جُنِيَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ دُونَ مَوْلَاهُ

٢٠٥

مَنِ اعْتَرَضَ ذِمَّةَ مُحَمَّدٍ بِقَتْلِهِمْ فَاقْتُلُوهُ

٢٠٦

يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِعَبْدِ غَيْرِهِ ، وَلَا يُقْتَلُ بِعَبْدِهِ

٢٠٧

لَا يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِعَبْدِهِ ، وَيُعَزَّرُ

٢٠٨

كُلُّ شَيْءٍ بِحَدِيدَةٍ ؛ فَهُوَ عَمْدٌ

٢٠٩

كَانَ عُمَرُ بْنُ حَيَّانَ الْحِمَّانِيُّ يَصْنَعُ الْخَيْلَ وَإِنَّهُ حَمَلَ ابْنَهُ عَلَى فَرَسٍ فَخَرَّ فَتَقَطَّرَ مِنَ الْفَرَسِ فَمَاتَ

٢١٠

الْعَقْلُ وَالْقَسَامَةُ وَالشُّفْعَةُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ