علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف ابن أبي شيبة
٢٨٤ حديث — عدد الرواة: 3لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ شُفْعَةٌ
لَهُ الشُّفْعَةُ ؛ لِأَنَّ حَقَّهُ وَقَعَ بَعْدَ الْبَيْعِ
فِي رَجُلٍ أَقْرَضَ رَجُلًا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يُجِيزُ شَهَادَةَ الزَّوْجِ لِامْرَأَتِهِ
الْإِسْلَامُ مِلَّةٌ ، وَالشِّرْكُ مِلَّةٌ
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقْتَصَّ الذَّهَبَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةَ مِنَ الْفِضَّةِ
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يُجِيزُهُ عِنْدَنَا ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَكَانَ يَرُدُّهُ
الطَّلَاقُ بَاقٍ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا ، رَجَعَ الزَّوْجُ عَلَيْهِمَا بِنِصْفِ الصَّدَاقِ
لَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ ، يُبْدَأُ بِدَيْنِ الْعَبْدِ قَبْلَ دَيْنِ الْمَوْلَى
لَا تَكُونُ شَرِكَةٌ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَخْلِطَا أَمْوَالَهُمَا
يَرُدُّهُ بِقِيمَتِهِ مِنْ جَمِيعِ الثَّمَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّ الْعُرْبَانَ فِي الْبَيْعِ
عَلَيْهِ قِيمَتُهَا يَوْمَ بَاعَهَا
يَرْجِعُ دُونَ الْقَاضِي
عَلَى الرَّاهِنِ
سَأَلْتُ شَرِيكًا : عَلَى مَنْ نَفَقَةُ الْحَيَوَانِ إِذَا كَانَ رَهْنًا
إِذَا أَذِنَ لَهُ فِي نَوْعٍ وَاحِدٍ فَقَدْ أَذِنَ لَهُ
إِنْ كَانَ سَتُّوقًا رَدَّهُ ، وَيَكُونُ شَرِيكًا فِي الدَّنَانِيرِ بِحِصَّتِهِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى صَيْرَفِيٍّ بِدِينَارٍ فَصَرَفَهُ عِنْدَهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ
فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ بِتِسْعَةٍ وَفَلْسٍ ، فَكَرِهَهُ ، وَعَشَرَةِ دَرَاهِمَ بِتِسْعَةِ دَرَاهِمَ وَذَهَبٍ
إِذَا سَمَّى بَرِئَ ، وَإِنْ لَمْ يَضَعْ يَدَهُ
إِذَا قَالَ : بَرِئْتُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ : بَرِئَ
سَأَلْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ عَنِ الْمُؤْخَذِ وَالْمَسْحُورِ ، يَأْتِي [مَنْ ] يُطْلِقُ عَنْهُ
مَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ السَّبْتِ
عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ
دَعْ عَشَاءَ اللَّيْلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
اللَّحْمُ كُلُّهُ حَارٌّ
رَآنِي أَبِي وَنَحْنُ نَشْرَبُ بِنَفْسٍ وَاحِدٍ
لَا بَأْسَ بِنَقِيعِ الزَّبِيبِ