علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

ثلاثيات — مصنف ابن أبي شيبة

٢٨٤ حديث — عدد الرواة: 3
٩١

إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَتَبَاكُّونَ بِهَا

٩٢

يُغَطِّي الْمُحْرِمُ وَجْهَهُ إِلَى الْحَاجِبَيْنِ

٩٣

مَا كُنَّا نُعَرِّفُ إِلَّا فِي مَسَاجِدِنَا

٩٤

وَكَانَ الْحَكَمُ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا

٩٥

لَا بَأْسَ بِالتَّنَوُّرِ فِي الْعَشْرِ

٩٦

أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا بَأْسًا أَنْ يُبَدِّلَ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ أَوْ مَا سِوَى ذَلِكَ

٩٧

ارْكَبْهَا

٩٨

رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَتَعَجَّلُ إِلَى مِنًى قَبْلَ النَّاسِ بِيَوْمٍ ، وَرَأَيْتُ هِشَامًا يَتَعَجَّلُ

٩٩

النَّاسُ فِي الْبَيْتِ سَوَاءٌ

١٠٠

مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ

١٠١

الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْعُمْرَةِ

١٠٢

إِذَا ارْتَدَّ هَدَمَ الْكُفْرُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَهُ

١٠٣

لَا يُجْزِئُهُ

١٠٤

إِذَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ السَّهْوُ وَالتَّلْبِيَةُ وَالتَّكْبِيرُ

١٠٥

عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ

١٠٦

لَا يُحَرِّمُهَا ذَلِكَ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَغْشَى امْرَأَتَهُ

١٠٧

تَعُودُ الْمُكَاتَبَةُ فَتَكُونُ أُمَّ وَلَدٍ

١٠٨

كَانَ الْحَسَنُ لَا يُعْجِبُهُ نِكَاحُ الصِّغَارِ

١٠٩

أَنَّ سُفْيَانَ كَانَ يَقُولُهُ

١١٠

نَعَمْ ، أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً

١١١

لَا بَأْسَ بِرَضَاعِ الزَّانِيَةِ أَوْ لَبَنِ الْمَجُوسِيَّةِ

١١٢

كَانُوا ] يَخْتَلِعُونَ عِنْدَنَا دُونَ السُّلْطَانِ

١١٣

نَرَى أَنَّهُ يَقَعُ

١١٤

يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ نَصِيبِهَا

١١٥

فِي امْرَأَةٍ غَيَّبَتْ صَكَكَ رَجُلٍ ، فَقَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا

١١٦

إِذَا كَانَ الْوَلَدُ لَا يَأْخُذُ مِنْ غَيْرِهَا وَخُشِيَ عَلَيْهِ جُبِرَتْ

١١٧

إِنِّي قَدِ اسْتَسْقَيْتُ اللهَ دَمَهُ

١١٨

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْغَزْوُ وَاجِبٌ ؟ فَقَالَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : " مَا عَلِمْنَا

١١٩

إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ قَتَلَهُ فَلْيَأْكُلْ

١٢٠

يَكْرَهُ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْ تَعْلِيمِ الْمُسْلِمِ