علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف ابن أبي شيبة
٢٨٤ حديث — عدد الرواة: 3إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَتَبَاكُّونَ بِهَا
يُغَطِّي الْمُحْرِمُ وَجْهَهُ إِلَى الْحَاجِبَيْنِ
مَا كُنَّا نُعَرِّفُ إِلَّا فِي مَسَاجِدِنَا
وَكَانَ الْحَكَمُ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِالتَّنَوُّرِ فِي الْعَشْرِ
أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا بَأْسًا أَنْ يُبَدِّلَ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ أَوْ مَا سِوَى ذَلِكَ
ارْكَبْهَا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَتَعَجَّلُ إِلَى مِنًى قَبْلَ النَّاسِ بِيَوْمٍ ، وَرَأَيْتُ هِشَامًا يَتَعَجَّلُ
النَّاسُ فِي الْبَيْتِ سَوَاءٌ
مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْعُمْرَةِ
إِذَا ارْتَدَّ هَدَمَ الْكُفْرُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَهُ
لَا يُجْزِئُهُ
إِذَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ السَّهْوُ وَالتَّلْبِيَةُ وَالتَّكْبِيرُ
عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
لَا يُحَرِّمُهَا ذَلِكَ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَغْشَى امْرَأَتَهُ
تَعُودُ الْمُكَاتَبَةُ فَتَكُونُ أُمَّ وَلَدٍ
كَانَ الْحَسَنُ لَا يُعْجِبُهُ نِكَاحُ الصِّغَارِ
أَنَّ سُفْيَانَ كَانَ يَقُولُهُ
نَعَمْ ، أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً
لَا بَأْسَ بِرَضَاعِ الزَّانِيَةِ أَوْ لَبَنِ الْمَجُوسِيَّةِ
كَانُوا ] يَخْتَلِعُونَ عِنْدَنَا دُونَ السُّلْطَانِ
نَرَى أَنَّهُ يَقَعُ
يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ نَصِيبِهَا
فِي امْرَأَةٍ غَيَّبَتْ صَكَكَ رَجُلٍ ، فَقَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا
إِذَا كَانَ الْوَلَدُ لَا يَأْخُذُ مِنْ غَيْرِهَا وَخُشِيَ عَلَيْهِ جُبِرَتْ
إِنِّي قَدِ اسْتَسْقَيْتُ اللهَ دَمَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْغَزْوُ وَاجِبٌ ؟ فَقَالَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : " مَا عَلِمْنَا
إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ قَتَلَهُ فَلْيَأْكُلْ
يَكْرَهُ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْ تَعْلِيمِ الْمُسْلِمِ