علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف ابن أبي شيبة
٢٨٤ حديث — عدد الرواة: 3كَانَ الْحَسَنُ يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ فِي الْعَمَلِ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : بَيْتِي الْمَسْجِدُ ، وَطِيبِي الْمَاءُ
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهَرَ فِيهِمُ الْمُزَاحُ وَالضَّحِكُ
أَوَّلُ مَنْ أَخْرَجَ الْمِنْبَرَ فِي الْعِيدَيْنِ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ
كَانَ مِنْ خُلُقِ الْأَوَّلِينَ : النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ
أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ مِنَ الْقَبَائِلِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهَيْنَةُ
أَوَّلُ مَنْ ثَرَّدَ الثَّرِيدَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ : مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَدِّي ، وَهَذَا كِتَابُهُ عِنْدَنَا
لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] يَوْمَ بَدْرٍ إِلَّا فَرَسَانِ كَانَ عَلَى أَحَدِهِمَا الزُّبَيْرُ
أَشَيْءٌ أَتَاكَ عَنِ اللهِ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَعْرِضَ فِيهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَصْرِفَ وُجُوهَ هَؤُلَاءِ عَنِّي ، وَيَفْرُغَ وَجْهِي لِهَؤُلَاءِ
لَا تَقْتُلَنَّ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْقَتْلِ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا هُوَ أَسَبُّ مِنْهُ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جَارِيَةٌ