علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثلاثيات — مصنف ابن أبي شيبة
٢٨٤ حديث — عدد الرواة: 3الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ
كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ
إِذَا اسْتَيْقَنْتَ أَنَّكَ تَوَضَّأْتَ وَهِيَ فِي الْبِئْرِ فَالثِّقَةُ فِي غَسْلِ الثِّيَابِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ عَن أَبِي حَيَّانَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
يَغْتَسِلُ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ مَاءُ الْحَمَّامِ
سَأَلْتُ يُونُسَ عَنْ عَرَقِ الْحِمَارِ وَلُعَابِهِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
لَيْسَ الْوُضُوءُ إِلَّا مِنَ السَّبِيلَيْنِ
يُكْرَهُ مِنْهُ فَسَادُهُ
حَتَّى يَتَغَيَّرَ الْمَاءُ
وَكَانَ سُفْيَانُ يَسْتَحْسِنُهُ ، وَيَغْتَسِلُ مِنْهُ وَيَتَوَضَّأُ
سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
دَخَلْتُ أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ؛ وَهُمْ رُكُوعٌ ، فَرَكَعْتُ أَنَا وَهُوَ مِنَ الْبَابِ
يُفَرِّجُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الرُّكُوعِ
رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ
سَأَلْتُ جَعْفَرًا عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ ؟ فَقَالَ : " إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، وَلَا يُصَلُّونَ
كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا اسْتَبْطَأَ الْقَوْمَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
كُنْ إِمَامَ قَوْمِكَ
رَأَيْتُ مَسْجِدَ أَبِي ذَرٍّ فَلَمْ أَرَ فِيهِ طَاقًا
يُصَلِّي الصَّلَاةَ الَّتِي نَسِيَهَا
لَا يَرُدُّ السَّلَامَ حَتَّى يُصَلِّيَ ، فَإِنْ كَانَ قَرِيبًا ؛ رَدَّ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُدَيْرٍ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَغْتَسِلُونَ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ شَيْءٌ اسْتَحَبَّهُ الْمُسْلِمُونَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ
كَانُوا يَجِيئُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَجْلِسُونَ حَوْلَ الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يُقْبِلُونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوُجُوهِهِمْ
فِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْ رَجُلٍ افْتَتَحَ مَعَ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّهُ يُمْسِكُ الْبَوْلَ
أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي الْعِيدِ