علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الصغير
١٥١ حديث — عدد الرواة: 9مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي ، ثُمَّ رَكَعَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
الرُّقْبَى ، وَالْعُمْرَى ، سَبِيلُهُمَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ خَمْسًا ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ
قَضَيْتَ عَنْ أَبِيكَ دَيْنَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْبِحُ صَائِمًا إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَةٍ حَتَّى يُدْرِكَ
إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
مِنْ هَاهُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي أُخبِرتُ عَنِ ابنِ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِيهِ عَن سُفيَانَ بِإِسنَادِهِ
كُلُّكُمْ يُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْإِنْسَانُ إِنْسَانًا ؛ لِأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِ ، فَنَسِيَ
كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَبْعِينَ عَهْدًا
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَوْعُودِ اللهِ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : " ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ