علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الصغير
٤١٩ حديث — عدد الرواة: 8لَقَدْ عَلِمَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، فَاسْأَلُوهَا أَنَّ أَصْحَابَ الْأَسْوَدِ ذِي الثُّدَيَّةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَاةً سَهَا بِنَا فِيهَا ، فَسَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ
هَلَاكُ أُمَّتِي فِي ثَلَاثٍ
إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنَ الْغُسْلِ
مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ
لَمَّا هَاجَرْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَسَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةً عَشَرَةً
كَانَ رَسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرُ خِطْبَتِهَا
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
اثْنَانِ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمَا رُؤُوسَهُمَا
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالنَّاسِ
أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ
أَلَمْ أَرَ عِنْدَكُمْ لَحْمًا
بَاشَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
أَبْقِ لِي أَبْقِ لِي
كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
بَلْ نَحْتَمِلُهَا عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ ، فَلَمْ يَعْمَلْهَا
إِنَّ الْمَرْءَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثُّنْيَا