علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الصغير
٤١٩ حديث — عدد الرواة: 8كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
ثَلَاثٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ
بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشُّحِّ
فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
اجْتَهِدْ فَإِنْ أَصَبْتَ فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْ فَلَكَ حَسَنَةٌ
كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
لَا تَسْتَرْضِعُوا الْوَرْهَاءَ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
تَزِيدُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
مَنْ قَالَ : إِنِّي عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ ، وَمَنْ قَالَ : إِنِّي جَاهِلٌ فَهُوَ جَاهِلٌ
ادْعِي لِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَابْنَ عَمِّكِ
حَدَّثَنَا أَبُو مَعنٍ ثَابِتُ بنُ نُعَيمٍ الهَوجِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ العَسقَلَانِيُّ حَدَّثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَمِيرٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ