علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الصغير
٤١٩ حديث — عدد الرواة: 8حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ
هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ
مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَسَتَرَهَا
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أُمُورِي ، وَأَسْتَجِيرُكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَمَلٍ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بَاعَ مُدَبَّرًا مِنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
إِنَّ الْمُسْلِمَ لِيُصَلِّيَ وَخَطَايَاهُ مَوْضُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهِ
إِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
يُؤْتَى بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، فَيَقُولُ : مَا وَرَاؤُكَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً
يَا أَبَا مُوسَى ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ مَرَّةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : " اسْتَسْقَى ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ