علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الصغير
٤١٩ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَنَهَاهُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ - فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
يُبْعَثُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْقَوْمَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَلْيُسَلِّمْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ عَن أَبِي عَاصِمٍ عَن عَجلَانَ ح وَحَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ
م وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ
مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلَا عَيْنٌ إِلَّا بِذَنْبٍ
مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا أَوْ غَلَّهُ جَاءَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِيَّاكَ وَمُشَاوَرَةَ النَّاسِ ؛ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ ، وَتُظْهِرُ الْعَوْرَةَ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
اللَّهُمَّ ، مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي
كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ ، وَجَحْدُهُ وَإِنْ دَقَّ
الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : فَقَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ أَزْهَرُ
لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
يَا أَبَتَاهُ ، مِنْ رَبِّهِ أَدْنَاهُ
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَقْصَى مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّةٍ