علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الصغير
٤٧٣ حديث — عدد الرواة: 7يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ
أُمِرْتُ بِالنَّعْلَيْنِ وَالْخَاتَمِ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي
أَيُّمَا وَالٍ وُلِّيَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِخَمْسٍ
مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخَنَا وَالْكَذِبَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ يَا عَائِشَةُ
صَلَاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ
مَا لَكَ مِنَ الْمَالِ
يُقَالُ لِلْكَافِرِ : مَنْ رَبُّكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأً كَصَدَأِ الْحَدِيدِ
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ
يَا غُلَامُ ، عِنْدَكَ لَبَنٌ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَبْلُغَهُ
لَا أَقْبَلُ مِنْكَ حَتَّى تُبَايِعَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَ بِهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ