علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الصغير
٤٧٣ حديث — عدد الرواة: 7مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَلَحَّ بِهِ هَمُّهُ أَنْ يَتَقَلَّدَ قَوْسَهُ
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
فِي كُلِّ الصَّلَاةِ [ الصَّلَوَاتِ ] يُقْرَأُ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَسْمَعْنَاكُمْ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيَتَشَهَّدُ مُضَعِّفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى طَرِيقٍ
كَانَ يَبْدَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْعِيدَيْنِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ
اللَّهُمَّ ، إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي
عَبْدٌ أَطَاعَ اللهَ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ يُدْخِلُهُ اللهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَمَلَ فِي حِجَّتِهِ مِنَ الْحَجَرِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ قِرَاءَةً عَنِ الثَّورِيِّ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ عَن مُحَمَّدِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ
اللَّهُمَّ ، احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ
أَفْلَحَ الْوَجْهِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ غَزْوٌ
مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا