علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الصغير
٤٧٣ حديث — عدد الرواة: 7صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ
إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ ، أَوْ نَدَمٌ
هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِلْحَاجِّ ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ
إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ
دَعُوهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا أَرَادَ اللهُ
اللَّهُمَّ ، بَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكُمْ
نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
سَيَكُونُ آخِرَ أُمَّتِي نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرًّا خَضَّرَ لَهُ فِي اللَّبِنِ
بَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِنَّ لِلهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مَلَكًا يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي صَلَاةَ الصُّبْحِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبَيْتِ
إِذَا بَلَغَ بَنُو الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا
ارْمُوا فَإِنَّ أَيْمَانَ الرُّمَاةِ لَغْوٌ
أَنْتُمْ فِي زَمَنٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ