علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الأوسط
٩٧٤ حديث — عدد الرواة: 9يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ
لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ أَلَّا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ
فَضْلُ مَا بَيْنَ لَذَّةِ الْمَرْأَةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلَامٌ إِلَّا أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزٌّ
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، فَيَفْتِلُ قَلَائِدَهَا
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ بِهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ
فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَأَجِبْ
لَا تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا نَفْسَهَا
تَفَرَّقُوا فِي الْأَرْضِ
إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ
مَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي الْوِتْرِ
أُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَفِيتُ
مَنْ غَسَّلَ امْرَأً مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ
أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدْهُ
إِنَّ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
كَانَ فِي سَفَرٍ فَتَوَضَّأَ هُوَ ، وَالْمُغِيرَةُ يَصُبُّ عَلَيْهِ
عَزَائِمُ السُّجُودِ أَرْبَعٌ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ