علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الأوسط
٩٧٤ حديث — عدد الرواة: 9مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
إِنَّ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتَاهُ عَيْنَاهُ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ لَيْلَتِهِ تِلْكَ
مَنْ أَبُونَا ؟ قَالَ : " آدَمُ
تَدْرُونَ مَا قَالَ رَبُّكُمْ
مَنْ مَشَى حَافِيًا فِي طَاعَةِ اللهِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمِ الْمُسْلِمِينَ فَلَنْ يَرْحَمَهُ اللهُ
مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ
كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ
بَيْنَا مُوسَى جَالِسٌ فِي مَلَإِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا مِنْ رَجُلٍ أَعْلَمُ بِاللهِ مِنْكَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِهِمَا
لَوْلَا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا
قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَلَمْ أَجِدْ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاتَهُ إِلَّا بِهِ
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْمَدِينَةَ : مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ
بَعَثَنِي اللهُ بِالْإِسْلَامِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ [ ثُمَّ ] تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ
دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ
يَا خَدِيجَةُ هَذَا صَاحِبِي الَّذِي يَأْتِينِي قَدْ جَاءَ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ جَارِهِ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي هَذَا الْوَادِي مُحْرِمًا بَيْنَ قَطَوَانَتَيْنِ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ شَهْرٌ وَنِصْفُهُ مَا نُوقِدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارًا لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ خَوَاتِمُ اللهِ فِي أَرْضِهِ
اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا