علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الأوسط
٩٧٤ حديث — عدد الرواة: 9خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
أَحَابِسَتُنَا ؟ فَقُلْتُ : إِنَّهَا قَدْ شَهِدَتِ الْإِفَاضَتَيْنِ مَعًا وَطَافَتْ قَالَ : فَلْتَنْفِرْ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
يَا عَائِشَةُ ، أَمَا غَنَّيْتُمْ عَلَيْهَا
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ صَلَاةً لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ هَدْيَهُ
قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ : أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ
إِنَّ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النَّارِ
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
لَقَدْ شَرَّفَكِ اللهُ وَكَرَّمَكِ وَعَظَّمَكِ
كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنَ الْأَبْرَصِ إِذَا مَسَسْنَاهُ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَخْلَفَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ
رُؤْيَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ بُشْرَى مِنَ اللهِ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
هَذَا مَا وَعَدَنِي رَبِّي ، ثُمَّ قَرَأَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً
حُجِّي عَنْ أَبِيكِ
يَا عَلِيُّ ، مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطُلًا وَلَوْ أَنْ يَتَقَلَّدْنَ سَيْرًا