علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الأوسط
٩٧٤ حديث — عدد الرواة: 9نَشَرَ اللهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا الْمَالَ وَالْوَلَدَ
لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُرَاءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَا يَتَوَضَّأُ
يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي خَرَجْتُ لِأُعْلِمَكُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ لِبَعْضِ حَاجَاتِهَا
قُطِعَ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمَلَنِي عَلَى جَمَلٍ
إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُسْفَانَ ، فَأَرَادَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ، فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي
رَأَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطَانِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
نَهَى عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
وَالشَّمْسُ تَصْعَدُ : " أَتَدْرِي أَيْنَ تَصْعَدُ هَذِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
إِذَا صَلَّى إِمَامُكُمْ قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذِهِ الْبُيُوعَ يَحْضُرُهَا اللَّغْوُ ، أَوِ الْحَلِفُ ، فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ ، وَيَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ
أَوَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمُصَوِّرِينَ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَحْيُوا مَا صَوَّرْتُمْ
إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ
يَا غُلَامُ ، زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، وَوَجَّهَكَ الْخَيْرَ
مَوَالِينَا مِنَّا
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً