علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً مَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
عَرِّفْهَا عَامًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّ الرَّجُلَ يُكْرِي أَرْضَهُ عَلَى أَنَّ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ فَهُوَ لَهُ
نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، وَرَضَاعُ الْكَبِيرِ عَشْرًا
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، وَأُحِلَّا لِإِنَاثِهِمْ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِنَازَةً
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
تَعْتَدُّ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
أَوَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الْأَرْضَ تَبْتَلِعُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي
الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَانِ
لَا سُكْنَى لَكِ ، وَلَا نَفَقَةَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ الْوَجْهَ ثَلَاثًا
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ
لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ غَسَلَ مَقْعَدَتَهُ ثَلَاثًا
إِنَّ أَوَّلَ خَصْمٍ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : عَنْزَانِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ
يَا عُمَرُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ فَيُكْتَبُ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا