علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ
إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدٌ مُخْتَصِرًا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ ، فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ
نُهِينَا أَنْ نُتْبِعَ أَبْصَارَنَا الْكَوْكَبَ إِذَا انْقَضَّ
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي نِصْفِ النَّهَارِ
إِنَّ السَّيِّئَ لَا يُكَفِّرُ السَّيِّئَ
لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
كُنْ مُؤَذِّنًا
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ
إِذَا بَعَثْتُمْ رَسُولًا فَابْعَثُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ
كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ
فَعَسَى أَنْ تَحْبِسَنَا
إِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ
مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيَتَّقِ اللهَ
إِنَّ مِنْ إِتْمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ
حَوْضِي مَا بَيْنَ عُمَانَ وَأَيْلَةَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ صَبْرٍ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ بِيَمِينٍ يَحْلِفُهَا عَلَى مِنْبَرِي بِغَيْرِ حَقٍّ
ادْنُهْ ، وَكُلْ وَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ ، وَعَلِيٌّ يَخْطُبُ النَّاسَ
إِنَّمَا مَثَلُ مِنًى كَالرَّحِمِ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا
مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ