علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ
عَلَى ذِرْوَةِ سَنَامِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ
أَتَانِي مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَهَا قَطُّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِلَيْكَ انْتَهَتِ الْأَمَانِيُّ
قَلْبًا شَاكِرًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا ، وَزَوْجَةً صَالِحَةً
إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَمَا دُفِنَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ ، لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ اشْتَرَى طَعَامَ الرِّزْقِ ، فَبَاعَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
شَيَّعَنِي وَصَاحِبًا لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَنَا مُنْطَلِقٌ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ
مَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَّنِي
مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَخُذُوهُ ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَدَعُوهُ
آذَانِي رِيحُهَا
اللَّهُمَّ أَعْطِ عُبَيْدَكَ أَبَا عَامِرٍ ، وَاجْعَلْهُ فِي الْأَكْثَرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّمَا لِلْمَرْءِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ
كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ
عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّارِ
يُوشِكُ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَكُونَ سَلَاحًا
الِاقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ