علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8نَعَمْ ، جِهَادُكُنَّ هَذَا الْبَيْتُ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَنْ سَيِّدُكُمْ
لَا عَلَيْكَ ضَحِّ بِهَا
جَارُ السُّوءِ فِي دَارِ الْإِقَامَةِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ السَّكِينَةَ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
لَا تُزْرِمُوا ابْنِي ، أَوْ : لَا تَسْتَعْجِلُوهُ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَمَعَنِي فِي شَوَّالٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمُ لَوِ اتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى
آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ
وَقَعَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ
تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
لَا يُصَلِّي لَكُمْ هَذَا
لَا أَمَسُّ أَيْدِيَ النِّسَاءِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
لَا تُنْكَحُ الْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ الْأَخِ
إِنَّكُمْ تُعْرَضُونَ ، عَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ
إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ الدَّهْرِ نَفَحَاتٍ ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا
لَا ، إِلَّا أَنْ تَنْكِحَ نِكَاحَ غِبْطَةٍ
عَلَامَ تُعَلِّقُونَ بِصِبْيَانِكُمْ ، عَلَيْكُمْ بِالْقُسْطِ ، يُذَابُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ يُسْعَطُ
لَا تَسُبُّوهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتُذْهِبُ ذُنُوبَ الْمُؤْمِنِ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
قَدْ قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
إِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِشِرْكٍ ، أَلْحَقْتُهُ بِالْبَيْتِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ شُهُودَ الْعَتَمَةِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ