علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8أَيَسُرُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُحَلَّى حَبِيبَتُهُ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ
اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ ، وَقُولُوا : يَا رَبِّ
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
طَوَافَانِ يُغْفَرُ لِصَاحِبِهِمَا ذُنُوبُهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَلْبَسْهُمَا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْيِ ، قَالَ : " فِيهِ الْوُضُوءُ
أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ
يُعَذَّبُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا
يَا عَائِشَةُ أَلَمْ آمُرْكِ أَنْ تَرُدِّيهِ
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ
إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِلَهِي مَا لِعِبَادِكَ عَلَيْكَ
أَنْ أَطْعِمِينَا مِنْ شَاتِكِ
أَنَّ أَخَوَيْنِ كَانَتْ بَيْنَهُمَا أَرْضٌ ، وَأَعْمَرَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ أُمَّهُ ، فَمَاتَتْ
كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ
إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ فَرُدَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ ، وَلَا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ وِلَايَةً ، وَكَانَتْ نِيَّتُهُ عَلَى الْحَقِّ
وَمَا حَدِيثُ خُرَافَةَ يَا عَائِشَةُ