علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، طَعَامُ طُعْمٍ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
أَنَّهُ شَهِدَ ذَاكَ حِينَ أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَهَّزَ بِهِ جَيْشَ الْعُسْرَةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا صَدَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ قُدَّامَهُ
إِنَّ تِيكَ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ ، فَقُلْتُ " إِنَّا إِذَا كُنَّا مَعَكُمْ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا
مَا بِصَبِيِّكُمْ هَذَا يَبْكِي ؟ هَلَّا اسْتَرْقَيْتُمْ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ
رَأَيْتُ عَائِشَةَ تُصَلِّي الضُّحَى
مَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ لِيَفْضَحَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَضَحَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، قَامَ خَطِيبًا فِي الرَّحَبَةِ ، فَحَمِدَ اللهَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ
أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عُمَرُ
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَهُ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
بِئْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ
إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ ، لَا يُوجَدُ فِيهَا رَاحِلَةٌ
إِذَا انْتَخَمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَنْتَخِمْ فِي الْقِبْلَةِ ، وَلْيَنْتَخِمْ عَنْ يَسَارِهِ
يَسِّرَا ، وَبَشِّرَا ، وَعَلِّمَا ، وَلَا تُنَفِّرَا
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَعْ عَنْ يَمِينِهِ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ
هَلْ أَعْلَمْتَهُ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَأَعْلِمْ ذَاكَ أَخَاكَ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ