علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8عَمْدًا صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي بَدْأَتِهِ الرُّبُعَ
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
يَا أَبَا ذَرٍّ ، مِمَّ تَبْكِي
إِنَّمَا أَسْلَمْتُ بَعْدَ مَا نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ
أَنَّ عَلِيًّا بَاعَ رَقِيقًا
كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ
النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعَةٌ
إِنَّ الْأَسْوَدَ إِذَا جَاعَ سَرَقَ
لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ الْهَدْيُ تَطَوُّعًا
الشَّحِيحُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَعِتْرَتِي
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
لَا نَفَقَةَ لَهَا
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
إِنَّ اللهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ
إِنَّكُمْ سَتَمُرُّونَ بِرَجُلٍ صَبِيحِ الْوَجْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ ، وَأَعْتَقَهَا مِنَ النَّارِ
إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ