علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ ، مَنِ الْتَقَطَ شَيْئًا فَلْيُعَرِّفْهُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَلْيَرُدَّهَا إِلَيْهِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
مَنْ مَاتَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّارِ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ
اذْهَبْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ
أَهْلَلْنَا هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ قَمَرًا ضَخْمًا ، الْمُقَلِّلُ يَقُولُ : مِنْ لَيْلَتَيْنِ ، وَالْمُكْثِرُ يَقُولُ : مِنْ ثَلَاثٍ
الْزَمُوا مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
مَا شَأْنُكَ ؟ إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ فَرَدَّكَ إِلَى مُحْتَبَسِكَ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَكْفَرَ رَجُلًا
قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " يَا أَحْنَفُ ، مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ
ادْعِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَابْنَ عَمِّكِ عَلِيًّا
الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : " مَنْ ذَا ؟ " قَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَنَا أَنَا ! " كَأَنَّهُ كَرِهَهُ
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
أَمْسِكْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِغَلَّتِهَا
فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
تَزِيدُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
أَوَّلُكُنَّ تَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ نَا الثَّورِيُّ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن أَبِي مَعمَرٍ عَبدِ