علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُبْغِضُ ثَلَاثَ قَبَائِلَ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ
سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي أَرْبَعَةَ خِلَالٍ ، فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي : رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
رُبَّ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ مُذَلَّلٌ
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، وَفِي يَمَنِنَا
لَوْ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ
يَتْبَعُ الرَّجُلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي خُضْرٍ مُعَلَّقٍ بِهِ الدُّرُّ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِخَيْبَرَ ، فَحَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
سَلْ هَذِهِ " لِأُمِّ سَلَمَةَ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
مَنْ صَمَتَ نَجَا
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَأَفْطِرُوا
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى