علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
إِنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيُشْرِفُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْجَنَّةِ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي ، إِنَّ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا ، وَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِيهِ . فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً
أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَاغْسِلْهُمَا
أَدْعُو عَلَيْكَ إِنْ قُلْتَ كَاذِبًا
السَّبْعَةُ الْأَحْرُفِ ، إِنَّمَا هِيَ الْأَمْرُ إِذَا كَانَ وَاحِدًا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ يَوْمٍ الْعَصْرَ
نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
لَيْسَ عَلَى الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ
كَانَتِ امْرَأَةٌ فِي جِيَادٍ تُسَمَّى : أُمَّ مَهْزُولٍ ، وَكَانَتْ تُسَافِحُ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
كُلُّ قُنُوتٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ طَاعَةٌ
صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ
كَأَنَّكَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَالتَّكْبِيرَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَحْثِي بِيَدِكَ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ فَتَصُبِّيهِ عَلَى رَأْسِكِ
نَهَانِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ
مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا وَبَعْضُهَا فِي الْجَنَّةِ وَبَعْضُهَا فِي النَّارِ
انْظُرُوا مَنْ هَذَا
خَرَجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، " فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا ، لَمْ تَقْبِضْ مِنْ مَهْرِهَا شَيْئًا