علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8مِنَ الصَّدَقَةِ عِتْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرَجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا
لَا يَرَى مُؤْمِنٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ ، وَالنَّفْخِ فِي الطَّعَامِ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ، أَمَا كَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ
احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ
إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ قَضَيْتُمْ
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَسْرَعُهُمْ فِطْرًا
أَبْلِغْهُمْ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الشَّفْعِ مِنَ الْوِتْرِ ، وَفِي الْوِتْرِ مِنْهُ
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهَا إِلَى الْكَعْبَةِ
اشْتَرَطَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا نَنُوحَ
قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ، وَنَسِيَ أَنْ يَقْعُدَ ، فَمَضَى فِي قِيَامِهِ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
وَيْلٌ لِأُمَّتِي مِمَّا فِي صُلْبِ هَذَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ ، وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الدُّبَّاءِ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
قَرَنَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ
يَأْمُرُ بِالْفَرَعَةِ مِنَ الْغَنَمِ
اطْلُبُوا الْمُخْدَجَ " ، فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، إِذَا كَانَ مُسَافِرًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
كُنْتُ " أُرَجِّلُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا حَائِضٌ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ