علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
يُقَالُ لِلْمُصَوِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
شُغِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْمُشْرِكِينَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ الْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ
كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ الْأَعْمَشِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
سَبَقَكُمَا بِهَا الْغُلَامُ الدَّوْسِيُّ
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
وَبِهِ نَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ لَم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ عَن شُعبَةَ إِلَّا
كَانَ يُنْتَبَذُ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَشِيَّةً
إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي
اللَّهُمَّ الْطُفْ لِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ
أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَاهَى مَلَائِكَتَهُ بِعَبِيدِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَامَّةً
نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ
لَا يَخْرُجُ اثْنَانِ إِلَى الْغَائِطِ ، يَجْلِسَانِ يَتَحَدَّثَانِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ