علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
مَنْ حَلَفَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ - مَوْلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
فَنَكَحَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ حَسَنَةَ التَّلَبُّسِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ
صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ بِالْمَدِينَةِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ
تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ ، وَتَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ سَبْعُونَ أَلْفًا
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : أَنْصِتْ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ ؟ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
لَيَتَعَمَّقَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ فِيهَا
فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ مَا اشْتَرَطَ عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : " فِيمَا أَطَقْتِ
لَا تَصُمْ ، " فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلَابٌ فِيهِ لَبَنٌ ، فَشَرِبَ مِنْهُ هَذَا الْيَوْمَ
كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَضَعْ أَحَدٌ مِنَّا رَأْسَهُ حَتَّى نَرَى رَسُولَ اللهِ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّوْحَاءِ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَ التَّأْذِينِ
نَحَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ نَاقَةً
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
إِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ كَلِمَةً مَا قَالَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي : إِنَّهُ أَعْوَرٌ ، وَلَيْسَ اللهُ بِأَعْوَرَ
اسْتَأْذَنَتْ أُمُّ سَلَمَةَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ ، فَأَذِنَ لَهَا
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا عَلَى رَأْسِهِ حَرِيرَةٌ مُعَقَّدَةٌ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَحَمِدَ اللهَ
هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ " فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : " أَطْعِمُونَا مِنْهُ
هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ