علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8اشْتَرَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ بَعِيرًا
الْمَرْأَةُ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَلَا يَسْتَقِيمُ لَكَ عَلَى خُلُقٍ وَاحِدٍ
لَا يُرِيدُ أَحَدٌ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللهُ
يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا النَّجِيبَةُ الْفَارِهَةُ
قَدْ أَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ ، وَأَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ
سَمِعْنَا صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ
إِنَّ لِي خَالًا فَارَقَ امْرَأَتَهُ ، فَدَخَلَهُ مِنْ ذَاكَ هَمٌّ وَأَمْرٌ شَقَّ عَلَيْهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ
فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : " صُبَّ عَلَيَّ " ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ
مَا بَالِي أَسْتَعْمِلُ أَحَدَكُمْ عَلَى أَشْيَاءَ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ ، فَيَقْدَمُ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي
لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ
مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
ظَفِرَتْ يَمِينُكَ
نَظَرْتُ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ كَأَنَّهُ صَنَمٌ ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ
لَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ : " اجْلِسُوا
لَا تَجْلِسْ جِلْسَةَ قَوْمٍ قَدْ عُذِّبُوا
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ يُقْسِطَ
ارْمُوا الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
مَا كَانَ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا فِي أُمَّتِهِ مُعَلَّمٌ أَوْ مُعَلَّمَانِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيَ : أَيْنَ أَبْنَاءُ السِّتِّينَ
لَقَدْ شَهِدْتُ بَدْرًا وَمَا فِي وَجْهِي غَيْرُ شَعَرَةٍ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَتِفِ شَاةٍ ، فَأَكَلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
الْبِضْعُ مَا بَيْنَ السَّبْعِ إِلَى الْعَشْرِ
أَنَا عَرَبِيٌّ ، وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ
الضَّبُعُ صَيْدٌ
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلَيْسَتْ تِلْكَ الْأُضْحِيَّةَ