علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8أَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَكْسُونِي اللهُ حُلَّةً خَضْرَاءَ
بَرَّأَهَا اللهُ مِنْ ذَاكَ
أَنَّ الْيَهُودَ كَانَتْ تَقُولُ : إِذَا أُتِيَتِ الْمَرْأَةُ فِي دُبُرِهَا جَاءَ وَلَدُهَا أَحْوَلَ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
يَأْتِي أَقْوَامٌ يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلَوَاتِ ، فَإِنْ أَتَمُّوا فَلَهُمْ وَلَكُمْ
إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَانَ الْحُدَيْبِيَةِ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
إِنَّا لَا نَقْتُلُ مَا فِي بَطْنِكِ لِذَنْبِكِ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ
أَلَمْ تَكُونُوا تَرَادُّونَ حَدِيثًا بَيْنَكُمْ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
مَاتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ مَرَّتَيْنِ يَوْمًا
أُهْدِيَ لَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ رِجْلُ شَاةٍ مِنْ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ
لَوْ أَنَّ مَا تُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجَمُ بِعَرَقِهِ مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ
اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِأَقَلَّ مِنْ عِشْرِينَ آيَةً
مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ ، فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا
شَمِّتِ الْعَاطِسَ ثَلَاثًا
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً مَحَا اللهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ
لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَرِفَ
رُخِّصَ لِإِنَاثِ أُمَّتِي فِي الْحَرِيرِ
الْمَعْرُوفُ وَالْمُنْكَرُ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ