علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَأَلَهُ الشَّابُّ عَنِ الْقُبْلَةِ نَهَاهُ
يَا أَبَتَاهُ ، مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ
كَانَتِ الْقَسَامَةُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ : لَا تَسْأَلَنَّ عَمَلًا ، إِنَّكَ إِنْ تُعْطَهْ بَعْدَ مَسْأَلَتِهِ تُوكَلْ إِلَيْهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ بِصَاعٍ
أَمَرَهُمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْ يَشْتَرِكَ السَّبْعَةُ مِنْهُمْ فِي الْبَدَنَةِ
إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ : فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِينَ رَاكِبِينَ
لَا يَدْخُلُ بَيْتَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
مَا عُوقِبَ رَجُلٌ عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ فِي الْفَيْءِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، فَيَغْتَسِلُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : ( إِنَّا أَنْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ
كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ حِينَ أَلْقَى الشَّامَ بَوَانِيَهُ بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا ، أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ ، وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا ، إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ ، وَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ
إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا أَعْطَى فَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
إِنَّ عُثْمَانَ حُبِسَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّبَتُّلِ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
الْعَبْدُ يُولَدُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ