علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الأوسط
٣٬٣٢٤ حديث — عدد الرواة: 8مَا رُفِعَتْ مَائِدَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ
أَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ عَشَرَةٌ : الْجِبَالُ ، وَالْحَدِيدُ يَنْحَتُ الْجِبَالَ
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ بَرِيئَةٌ مِنْ كُلِّ مُشْرِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ ، وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ أَنْ تَقُولَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ
يَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى أَحَدٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ : فَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي
سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
بَلْ أَعْطِهِ بَعْضَ خَالَاتِكِ اللَّوَاتِي فِي الْأَعْرَابِ
لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَائِي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
ابْتَغُوا الْيَتَامَى فِي أَمْوَالِهِمْ ، لَا تَأْكُلُهَا الزَّكَاةُ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " حَنِيفِيَّةٌ سَمْحَةٌ
سَجَدَهَا دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْبَةً ، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ