علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
مَنْ نُوقِشَ بِعَمَلِهِ هَلَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يُدْخِلُ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُمْ عَظَّمُوا مُلوُكَهُمْ
لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
انْطَلِقْ إِلَى السُّوقِ ، فَاشْتَرِ لَهُ نَعْلًا ، وَاسْتَجِدْهُ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا دَبَّرَ غُلَامًا ، وَكَانَ مُحْتَاجًا
أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ حِينَ انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ
أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ كَهَيْئَةِ الْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ ، فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ
الْحَجُّ جِهَادٌ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ سَجَدُوا فِي " ص
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : صَاعَيْنِ ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا
إِنَّ مِنْ إِكْرَامِ جَلَالِ اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ : مِنْهَا أَهَاوِيلُ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ ابْنَ آدَمَ
إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَدْخُلْهَا
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي الْمُغِيرَةِ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
هَذَا رَسُولُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ يَتَهَدَّدُنِي ، وَيَتَهَدَّدُ مَنْ بِإِزَائِي
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ " مَرَّ رَاعٍ يَزْمِرُ
أُسِّسَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ