علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7يَا بُرَيْدَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَمَرَنَا بِالصَّرْفِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ دَخْلَةً ، فَقَالَ : " إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ ، وَإِنَّا نَنْهَاكُمْ عَنْهُ
كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ ، فَكَانَ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ
اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ
لَا تَدَعُوا عَشَاءَ اللَّيْلِ وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ
يَرِدُ عَلَيَّ قَوْمٌ مِمَّنْ كَانُوا مَعِي ، فَإِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأَيْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي
لَوْ كُنْتُ بِمِصْرَ لَأَرَيْتُكُمُ الْمَوْضِعَ
إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ حَاصَرَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى خَافَ أَنْ يَفْتَحَهَا
يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ ، أَنْتَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ - أَوْ قَالَ : مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ - كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
أَفْشُوا السَّلَامَ ، فَإِنَّهُ لِلهِ رِضًى
عَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أُبْلِيَ خَيْرًا فَلْيُجَازِ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَا يُجَازِي عَلَيْهِ فَلْيَشْكُرْهُ
إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلَامِ
لِامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ
أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي ، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ
مَنِ احْتَجَمَ صَبِيحَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، كَانَ لَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ ، وَلَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ
بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ كُلِّهِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَبْدِي الْمُؤْمِنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ مَلَائِكَتِي
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ السَّوَّاطُونَ
سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ خَادِمِهَا ضَيْعَةٌ
يَا أُسَامَةُ ، مَا لَكَ لَا تَخْرُجُ مَعَنَا
لَيْسَ قَوْمٌ يَكُونُ عِنْدَهُمْ كَلْبٌ ، إِلَّا كَلْبُ صَيْدٍ
مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ