علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ فِيهَا لِلضَّعِيفِ حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
رِيحُ الْوَلَدِ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ
انْظُرْ أَيَّ رَجُلٍ تَرَى فِي عَيْنِكَ أَرْفَعَ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ
إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ أَبَدًا
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
إِنِّي لَأُخْبَرُ بِمَوْضِعِكُمْ ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ
مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ ، مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ ، بُعِثَ آمِنًا
إِنِّي أَسْمَعُ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ ، فَمَا هَذَا الطُّهُورِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ لِعَشَاءٍ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ : الْحِجَابِ ، وَفِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ
كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا
كُنَّا نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى ، وَنَشْتَرِيهِ بِالْوَرِقِ
رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ
صَلَّى خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَأَجْهَرَ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
كَانَ إِذَا سَجَدَ وَقَعَتَا رُكْبَتَاهُ عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ كَفَّاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا مِنْ شَيْءٍ
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ