علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لَاسْتَقَرَّ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
انْزَعْ ، فَلَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً نَزَعْتُ يَدِي
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَصُومُوهُ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ
كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اطْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَرْوَاحُهَا
فِي التَّمَاثِيلِ رَخَّصَ فِيمَا كَانَ يُوطَأُ
لَمْ يَكُنْ يُنْخَلُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّقِيقُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ
مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
لَا تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ ، وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ
فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تَرَكْنَا نَصِيبَنَا مِنَ الشِّعْبِ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
مَا انْتَعَلَ عَبْدٌ قَطُّ وَلَا تَخَفَّفَ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
مَا الشُّؤْمُ ؟ قَالَ : سُوءُ الْخُلُقِ
إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُضْرَةُ
إِنَّهَا تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ
إِنَّمَا قُمْنَا لِإِخْوَانِكُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ