علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7وَكَانَ أَبُو قُعَيْسٍ أَخَا ظِئْرِ عَائِشَةَ
أَلْقُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ
إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ ، أَوْ تَاسِعَةٍ
يُسْتَرَاحُ رَائِحَةُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَقَالَ إِذَا ذَكَرَهَا : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
أَخُوكَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكُلُ
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ
كَانَ " يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ
إِذَا رَأَيْتَ الْمُجَادِلِينَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَإِنَّهُمْ هُمْ
كَانَ يَنْهَى الصَّائِمَ أَنْ يُقَبِّلَ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ سَاقِيَهَا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ
أَدِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا
مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ فَيَغْتَسِلُ فَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَفِي الْقَوْمِ مَنْ لَيْسَ عَلَى وُضُوءٍ ، " فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِخْضَبٍ
كَانَ فِي خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا