علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
اطْلُبُوا الْفَضْلَ إِلَى الرُّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي
لَا ، لَقَدْ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهُمَا لَحَلَالَانِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَنَّهَا كَانَتْ تَحُكُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مُبْتَلًى فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي فَضَّلَنِي عَلَيْهِ
إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ سِجِّلًا
مَا اكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى
لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً
كَانَتْ سَوْدَاءَ ، مُرَبَّعَةً ، مِنْ نَمِرَةٍ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
كَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ قَالَ : " وَأَنَا ، وَأَنَا
أُمِرَ ابْنُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ ، فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ ، كَانَ جَزَاؤُهُ الْجَنَّةَ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ ، وَأَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، وَلَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ
مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا ، وَقَبْلَ الْأُولَى أَرْبَعًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهَا - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ مَنْ لَا يُصِيبُ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
مَا أَجْلَسَكُمْ
يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى يَقُولُوا مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يُفْطِرَ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي
لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا