علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي ، فَرَفَقَ بِأُمَّتِي
إِنَّهَا لَيْسَتْ نَجَسًا
حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ
الْخُلُقُ الْحَسَنُ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، فَيُؤْذُونَهُ
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا
إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلَةً
أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ
لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ
أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ بَيْنَ شُرَكَاءَ
إِنَّ الَّذِي يَقْتَنِي كَلْبًا
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ
لَا أُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ
تَكَاتَفَا وَلَا تَعَاصَيَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَكَعَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ