علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — المعجم الأوسط

٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7
١٥١

اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي ، فَرَفَقَ بِأُمَّتِي

١٥٢

إِنَّهَا لَيْسَتْ نَجَسًا

١٥٣

حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ

١٥٤
صحيح

الْخُلُقُ الْحَسَنُ

١٥٥

الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، فَيُؤْذُونَهُ

١٥٦

خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا

١٥٧

إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ

١٥٨
حسن

اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ

١٥٩

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ

١٦٠

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

١٦١

أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلَةً

١٦٢

أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

١٦٣

أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ

١٦٤

لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ

١٦٥

لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ

١٦٦

إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ

١٦٧

أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا

١٦٨

أَيُّمَا مَمْلُوكٍ بَيْنَ شُرَكَاءَ

١٦٩

إِنَّ الَّذِي يَقْتَنِي كَلْبًا

١٧٠

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ

١٧١
حسن

لَا أُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

١٧٢

أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي

١٧٣
صحيح

أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

١٧٤
ضعيف

مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ

١٧٥

تَكَاتَفَا وَلَا تَعَاصَيَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا

١٧٦

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَكَعَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ

١٧٧
ضعيف

مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ

١٧٨
ضعيف

أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا

١٧٩

كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٨٠

مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ