علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلٍ فِي الرَّضَاعِ خَاصَّةً
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَعْجِنُ فِي الصَّلَاةِ
عِزُّ الْعَرَبِ فِي أَسِنَّةِ رِمَاحِهَا وَسَنَابِكِ خَيْلِهَا
تَذْهَبُ الْأَرَضُونَ كُلُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْمَسَاجِدَ
الْيَوْمَ الرِّهَانُ
السُّنَّةُ سُنَّتَانِ
مَنْ جَاءَ بِصَلَوَاتِ الْخَمْسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ
نَهَى عَنِ الْحَنَاتِمِ ، وَالنَّقِيرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَفِي نَعْلَيْهِ أَثَرُ طِينٍ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
كُنَّا عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الْمَسْجِدِ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ ، خُذُوا جُنَّتَكُمْ
بَلَى وَلَكِنْ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ
أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، أَنَا وَأُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَتَى كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِالْوَاقِعَةِ
كَانَ يُوضَعُ لِي وَلِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَاءٌ وَاحِدٌ ، قَدْرَ نِصْفِ الْفَرَقِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الشَّمْسَ فَتَأَخَّرَتْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ
كَادَ الْحَسَدُ يَسْبِقُ الْقَدَرَ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ فِي سَرَاةِ الطَّرِيقِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْإِقَامَةِ وَالنِّدَاءِ
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ
إِنَّمَا مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً
لَا تَغْبِطُوا فَاجِرًا بِنِعْمَةٍ
أَنَّ رَجُلًا جَرَحَ رَجُلًا ، فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ
دُونَكَ نُحُورَ الْقَوْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ