علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مَا مِنْ أَحَدٍ يُحْدِثُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ حَدَثًا
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا ، فِي الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبٌ
أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ
نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ
مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
لَا شِغَارَ
أَوْتِرْ قَبْلَ الْأَذَانِ
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشْرِ رَكَعَاتٍ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مَا فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدَمٍ وَلَا شِبْرٍ وَلَا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ فَالْأَمِيرُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
لَا يَجُوزُ فِي الْبُدْنِ : الْعَوْرَاءُ ، وَلَا الْعَجْفَاءُ
يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
أَفَلَا قَبْلَ هَذَا ؟ تُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَتَيْنِ
أَقِمْ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لَهَا مِنِّي أَوْ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَحَقُّ
يَلْقَى الرَّجُلُ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا أَبَتَاهُ ، أَيُّ ابْنٍ كُنْتُ لَكَ
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ
أُمِرْتُ بِالنَّعْلَيْنِ وَالْخَاتَمِ