علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ قَالَ : جَزَى اللهُ عَنَّا مُحَمَّدًا بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
أَنَّ زَوْجَهَا ، طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ، " فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
يَسْأَلُونَهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهَا " الصَّلَاةُ الَّتِي وُجِّهَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ
ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبْشًا ، ثُمَّ قَالَ : " هَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بَكَى
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ
مَنْ صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، أَنْ يُصَادَ وَحْشُهَا
كَانُوا " يُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ
إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ
الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ
لَأَنْ يَمْكُثَ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي أَرْبَعِينَ
الْحَدِيثُ عَلَى مَا تَعْرِفُونَ
لَا ضَرَرَ وَلَا إِضْرَارَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَطِّ ؟ فَقَالَ : " هُوَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ فَصَاعِدًا إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي مَغْلُولٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشٍ أَقْرَنَ ، أَعْيَنَ ، فَحِيلٍ
لَا يَغُلُّ مُؤْمِنٌ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سِيقَ إِلَيْهَا أَهْلُهَا ، تَلَقَّتْهُمْ ، فَلَفَحَتْهُمْ لَفْحَةً